logo

تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والبابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، افتتحت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة والمصريين في الخارج، والمهندس عاطف عبد الحميد، محافظ القاهرة، واللواء كمال الدالي محافظ الجيزة، فعاليات مؤتمر بيت العائلة المصرية الأول بعنوان «معًا ضد الإرهاب» أمس الثلاثاء الموافق 9 يناير بفندق الفورسيزون بلازا بجاردن سيتي، بحضور أ.د. محمود حمدي زقزوق وزير الاوقاف الأسبق والأمين العام لبيت العائلة المصرية، ونيافة الأنبا إرميا الاسقف العام، ومدير المركز الثقافي الأرثوذكسي، وأ.د. محمد أبو زيد الأمير منسق عام بيت العائلة المصرية، وبمشاركة كل من: اللواء أحمد جاد منصور مساعد وزير الداخلية السابق، واللواء عبد الحميد خيرت وكيل جهاز مباحث أمن الدولة السابق، والأستاذ ثروت الخرباوي المحامي وخبير الجماعات الدينية، أ. جمال الشاعر عضو الهيئة الوطنية للإعلام، د. على جمعة مفتى الجمهورية الأسبق، د. نصر فريد واصل مفتى الجمهورية الأسبق ، د. محب الرافعي وزير التربية والتعليم السابق، أ.د. صديق عفيفي رئيس مجلس إدارة جامعة النهضة وأكاديمية طيبة، بالإضافة إلى كوكبة من المتخصصين في "الشؤون الدينية، الفكرية والثقافية، الأمنية، التعليمية" وقيادات الدولة.

واستعرض أ.د. طارق منصور وكيل كلية الآداب جامعة عين شمس وعضو بيت العائلة المصرية ومقرر المؤتمر، تجربة جامعة عين شمس الرائدة في مقاومة التطرف والارهاب وترسيخ مفاهيم التسامح وقبول الآخر من خلال الفعاليات المشتركة التي تنظمها بالتعاون مع بيت العائلة المصرية.

وخلال فعاليات الجلسة الثانية التي أقيمت تحت عنوان: القوى المجتمعية ومحاربة الارهاب، أكد د. نصر فريد واصف مفتي الجمهورية الأسبق، على ضرورة محاربة التطرف والإرهاب معا، بوصفهما فساد في الأرض، مشيرا إلى أن الإسلام والسلام وجهان لعملة واحدة في كل زمان ومكان، وأرجع سبب الارهاب للأمية الدينية والثقافية.

كما أكد د. محب الرافعي وزير التربية والتعليم السابق على اهمية التعليم في بناء العقول ومواجهة التعصب والتطرف والارهاب وتحصين شبابنا من خلال استراتيجية الأمن الفكري والأخلاقي في ظل العصر الرقمي.

وأشار اللواء أحمد جاد منصور مساعد وزير الداخلية الأسبق، إلى عالمية الإرهاب واختلافه اليوم عن موجات الإرهاب التي شهدناها في الثمانينيات والتسعينيات بوصفه اليوم تنظيمات دولية وإجرام منظم ومافيا تتحكم في العالم، وأكد أن المؤامرات موجودة وستزيد حدتها في ظل المخطط الصهيوني لإسقاط المنطقة.

كما شدد ا.د. صديق عفيفي رئيس جامعة النهضة واكاديمية طيبة على ضرورة إعداد دليل عمل للمدارس لحماية مصر من الإرهاب وبناء شخصية الطالب بطريقة سوية ومتوازنة من حيث الفكر والعقيدة وتعميق وعي الطالب بقضايا وطنه وبالانتماء لمصرنا الغالية.

وعبر الإعلامي أ. جمال الشاعر وكيل الهيئة الوطنية للإعلام عن طموحه بتطوير الخطاب الديني والثقافي بمعناه الشامل لإذكاء الروح الوطنية وتنقية الأفكار المغلوطة، وأكد أن الحرب على الإرهاب مسؤولية كل مواطن مصري، مشيرا إلى ضرورة تبنى استراتيجية إعلامية للنزول للشارع ليكون الجمهور شريكا في مواجهة الارهاب.

كما عبرت أ.د. هبه شاهين رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة عين شمس وعضو الهيئة الوطنية للإعلام وعضو لجنة الإعلام ببيت العائلة المصرية، عن ضرورة التوازن بين الحرية والمسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام والتأكيد على دور الإعلام كقوة ناعمة من خلال التغطية الإخبارية والمضامين الترفيهية، كالأغاني والدراما في محاربة الارهاب.

وأكدت على ضرورة وجود استراتيجية إعلامية ثابتة للتعامل مع الإرهاب في إطار المواجهة الفكرية والسياسية والأمنية والثقافية والتعليمية الشاملة.