logo

إيماناً بأهمية تكاتف الشعب المصري بكل فئاته وأطيافه، وتضافر كل الجهود معاً لمكافحة التطرف والإرهاب، قام بيت العائلة المصرية بتنظيم مؤتمر "معاً ضد الإرهاب" ) بمشاركة لجان بيت العائلة المصرية وكافة فروعه بالمحافظات والأقاليم، وممثلي الهيئات والمؤسسات المعنية بمكافحة التطرف والإرهاب من خبراء الإعلام والتعليم والأمن والسياسة وجامعة عين شمس وأهالى الشهداء.

وناقش المشاركون البحوث العلمية والفكرية المقدمة للمؤتمر وقد تجاوزت الخمس والعشرين بحثاً على مدار خمس جلسات.

واتفق المشاركون على مجموعة من التوصيات جاءت على النحو التالي :

1 يؤكد المشاركون رفضهم الشديد لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف رجال القوات المسلحة، ورجال الشرطة، ودور العبادة، والمدنيين عامة، ويعلنون مساندتهم وتضامنهم ودعمهم الكامل للمستهدفين من هذه الأعمال البغيضة.

2  التأكيد على أن مكافحة الأرهاب والفكر المتطرف هي قضية أمن قومي، ولذلك يوصي المؤتمر بوضع استراتيجية متكاملة لتوجيه الوعي القومي المصري لكل أبناء الشعب نحو ووأد التطرف، وتجفيف منابع الإرهاب، وتجديد الخطاب الديني والثقافي والإعلامي بما يتوافق مع المرحلة الحالية.

3 أكد المجتمعون على أن مواجهة الإرهاب تتطلب – بالإضافة إلى الجهود الوطنية – التعاون العربي والإقليمي والدولي لوضع الآليات الدولية الملزمة التي تكفل القضاء على هذه الآفة الخطيرة التي أصبحت تهدد العديد من دول المجتمع الدولي.

4  التأكيد على سيادة القانون والعدالة الناجزة الأمر الذي يتطلب تعديلات عديدة من بينها قانون الأحكام العسكرية وقانون الإجراءات الجنائية واستحداث قانون لحماية المبلغين والشهود والمجني عليهم وقانون لمواجهة الجرائم المعلوماتية.

5 ترسيخ أسس التعاون والمشاركة بين بيت العائلة المصرية بكافة لجانه وفروعه مع الوزارات المعنية بالدور التعليمي والتربوي والثقافي والإعلامي والاجتماعي ووزارت التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب، والهيئات الإعلامية الثلاث: المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة.

6 أهمية الدور التعليمي والتربوى والتنشئة السليمة، وبناء الشخصية السوية المتوازنة في الفكر والمعتقد، مع الإهتمام بمقررات التربية الدينية والوطنية وتدريس القيم، بأن تكون مقررات إلزامية، مع تدريس مقرر للأخلاق والقيم كمتطلب جامعة، ومعالجة قضايا الواقع من تطرف وإرهاب وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ منظومة القيم المشتركة بين الأديان.

7 ضرورة تنقية المناهج الدراسية والبرامج الإعلامية من بث أو نشر الأفكار العدائية للآخر أو للمجتمع أو للوطن، وتعديلها بما يرسخ قيم الاعتدال والوسطية وقبول الآخر وحب الوطن.

8 ضرورة إنشاء مراصد إعلامية وثقافية إلكترونية لرصد الأفكار الظلامية المنتشرة على الشبكة العنكبوتية، وتحليلها وتقييمها وعرضها على الجهات المختصة.

9 ضرورة التعجيل بتكثيف اللقاءات والمؤتمرات والندوات المتخصصة التي ترسخ قيم الوطنية والمواطنة ونبذ التطرف والارهاب وخاصة بين شباب الجامعات وتلاميذ المدارس.

10 انتاج أعمال فنية تهتم بمعالجة قضايا التطرف والإرهاب بما تشمله من أفلام تسجيلية ووثائقية والأعمال الدرامية بالإذاعة والتليفزيون والسينما والمسرح وغيرها، بما يؤدي إلى ترسيخ منظومة القيم الإيجابية والوطنية.

11 أكد المشاركون أن مكافحة التطرف والإرهاب تتطلب تطوير ودعم جهاز الشرطة، لأنه لا يمكن إيجاد تنمية وأو اقتصاد دون أمن.

12 اتفق المشاركون في المؤتمر على حتمية تفعيل هذه التوصيات على أرض الواقع ورفعها إلى المسئولين بالدولة لإتخاذ ما يلزم من إجراءات عملية للإنتقال بها من إطار التنظير إلى حيز التطبيق، ومن الأفكار النظرية إلى الجانب التطبيقي والاجرائي على أرض الواقع .

13-  التوصية بأن يقوم بيت العائلة المصرية بعقد مؤتمرات تالية لمكافحة التطرف والارهاب، والتوصية بطبع الكلمات والأبحاث في كتاب خاص بأعمال المؤتمر بعد مراجعتها من اللجنة المنظمة واللجنة العلمية للمؤتمر، ومتابعة تنفيذ التوصيات على أرض الواقع.

كتب: مـحمد نـادر

إيماناً بأهمية تكاتف الشعب المصري بكل فئاته وأطيافه، وتضافر كل الجهود معاً لمكافحة التطرف والإرهاب، قام بيت العائلة المصرية بتنظيم مؤتمر "معاً ضد الإرهاب" ) بمشاركة لجان بيت العائلة المصرية وكافة فروعه بالمحافظات والأقاليم، وممثلي الهيئات والمؤسسات المعنية بمكافحة التطرف والإرهاب من خبراء الإعلام والتعليم والأمن والسياسة وجامعة عين شمس وأهالى الشهداء.

وناقش المشاركون البحوث العلمية والفكرية المقدمة للمؤتمر وقد تجاوزت الخمس والعشرين بحثاً على مدار خمس جلسات.

واتفق المشاركون على مجموعة من التوصيات جاءت على النحو التالي :

1 يؤكد المشاركون رفضهم الشديد لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف رجال القوات المسلحة، ورجال الشرطة، ودور العبادة، والمدنيين عامة، ويعلنون مساندتهم وتضامنهم ودعمهم الكامل للمستهدفين من هذه الأعمال البغيضة.

2  التأكيد على أن مكافحة الأرهاب والفكر المتطرف هي قضية أمن قومي، ولذلك يوصي المؤتمر بوضع استراتيجية متكاملة لتوجيه الوعي القومي المصري لكل أبناء الشعب نحو ووأد التطرف، وتجفيف منابع الإرهاب، وتجديد الخطاب الديني والثقافي والإعلامي بما يتوافق مع المرحلة الحالية.

3 أكد المجتمعون على أن مواجهة الإرهاب تتطلب – بالإضافة إلى الجهود الوطنية – التعاون العربي والإقليمي والدولي لوضع الآليات الدولية الملزمة التي تكفل القضاء على هذه الآفة الخطيرة التي أصبحت تهدد العديد من دول المجتمع الدولي.

4  التأكيد على سيادة القانون والعدالة الناجزة الأمر الذي يتطلب تعديلات عديدة من بينها قانون الأحكام العسكرية وقانون الإجراءات الجنائية واستحداث قانون لحماية المبلغين والشهود والمجني عليهم وقانون لمواجهة الجرائم المعلوماتية.

5 ترسيخ أسس التعاون والمشاركة بين بيت العائلة المصرية بكافة لجانه وفروعه مع الوزارات المعنية بالدور التعليمي والتربوي والثقافي والإعلامي والاجتماعي ووزارت التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب، والهيئات الإعلامية الثلاث: المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة.

6 أهمية الدور التعليمي والتربوى والتنشئة السليمة، وبناء الشخصية السوية المتوازنة في الفكر والمعتقد، مع الإهتمام بمقررات التربية الدينية والوطنية وتدريس القيم، بأن تكون مقررات إلزامية، مع تدريس مقرر للأخلاق والقيم كمتطلب جامعة، ومعالجة قضايا الواقع من تطرف وإرهاب وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ منظومة القيم المشتركة بين الأديان.

7 ضرورة تنقية المناهج الدراسية والبرامج الإعلامية من بث أو نشر الأفكار العدائية للآخر أو للمجتمع أو للوطن، وتعديلها بما يرسخ قيم الاعتدال والوسطية وقبول الآخر وحب الوطن.

8 ضرورة إنشاء مراصد إعلامية وثقافية إلكترونية لرصد الأفكار الظلامية المنتشرة على الشبكة العنكبوتية، وتحليلها وتقييمها وعرضها على الجهات المختصة.

9 ضرورة التعجيل بتكثيف اللقاءات والمؤتمرات والندوات المتخصصة التي ترسخ قيم الوطنية والمواطنة ونبذ التطرف والارهاب وخاصة بين شباب الجامعات وتلاميذ المدارس.

10 انتاج أعمال فنية تهتم بمعالجة قضايا التطرف والإرهاب بما تشمله من أفلام تسجيلية ووثائقية والأعمال الدرامية بالإذاعة والتليفزيون والسينما والمسرح وغيرها، بما يؤدي إلى ترسيخ منظومة القيم الإيجابية والوطنية.

11 أكد المشاركون أن مكافحة التطرف والإرهاب تتطلب تطوير ودعم جهاز الشرطة، لأنه لا يمكن إيجاد تنمية وأو اقتصاد دون أمن.

12 اتفق المشاركون في المؤتمر على حتمية تفعيل هذه التوصيات على أرض الواقع ورفعها إلى المسئولين بالدولة لإتخاذ ما يلزم من إجراءات عملية للإنتقال بها من إطار التنظير إلى حيز التطبيق، ومن الأفكار النظرية إلى الجانب التطبيقي والاجرائي على أرض الواقع .

13-  التوصية بأن يقوم بيت العائلة المصرية بعقد مؤتمرات تالية لمكافحة التطرف والارهاب، والتوصية بطبع الكلمات والأبحاث في كتاب خاص بأعمال المؤتمر بعد مراجعتها من اللجنة المنظمة واللجنة العلمية للمؤتمر، ومتابعة تنفيذ التوصيات على أرض الواقع.كتب: مـحمد نـادر

إيماناً بأهمية تكاتف الشعب المصري بكل فئاته وأطيافه، وتضافر كل الجهود معاً لمكافحة التطرف والإرهاب، قام بيت العائلة المصرية بتنظيم مؤتمر "معاً ضد الإرهاب" ) بمشاركة لجان بيت العائلة المصرية وكافة فروعه بالمحافظات والأقاليم، وممثلي الهيئات والمؤسسات المعنية بمكافحة التطرف والإرهاب من خبراء الإعلام والتعليم والأمن والسياسة وجامعة عين شمس وأهالى الشهداء.

وناقش المشاركون البحوث العلمية والفكرية المقدمة للمؤتمر وقد تجاوزت الخمس والعشرين بحثاً على مدار خمس جلسات.

واتفق المشاركون على مجموعة من التوصيات جاءت على النحو التالي :

1 يؤكد المشاركون رفضهم الشديد لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف رجال القوات المسلحة، ورجال الشرطة، ودور العبادة، والمدنيين عامة، ويعلنون مساندتهم وتضامنهم ودعمهم الكامل للمستهدفين من هذه الأعمال البغيضة.

2  التأكيد على أن مكافحة الأرهاب والفكر المتطرف هي قضية أمن قومي، ولذلك يوصي المؤتمر بوضع استراتيجية متكاملة لتوجيه الوعي القومي المصري لكل أبناء الشعب نحو ووأد التطرف، وتجفيف منابع الإرهاب، وتجديد الخطاب الديني والثقافي والإعلامي بما يتوافق مع المرحلة الحالية.

3 أكد المجتمعون على أن مواجهة الإرهاب تتطلب – بالإضافة إلى الجهود الوطنية – التعاون العربي والإقليمي والدولي لوضع الآليات الدولية الملزمة التي تكفل القضاء على هذه الآفة الخطيرة التي أصبحت تهدد العديد من دول المجتمع الدولي.

4  التأكيد على سيادة القانون والعدالة الناجزة الأمر الذي يتطلب تعديلات عديدة من بينها قانون الأحكام العسكرية وقانون الإجراءات الجنائية واستحداث قانون لحماية المبلغين والشهود والمجني عليهم وقانون لمواجهة الجرائم المعلوماتية.

5 ترسيخ أسس التعاون والمشاركة بين بيت العائلة المصرية بكافة لجانه وفروعه مع الوزارات المعنية بالدور التعليمي والتربوي والثقافي والإعلامي والاجتماعي ووزارت التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب، والهيئات الإعلامية الثلاث: المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة.

6 أهمية الدور التعليمي والتربوى والتنشئة السليمة، وبناء الشخصية السوية المتوازنة في الفكر والمعتقد، مع الإهتمام بمقررات التربية الدينية والوطنية وتدريس القيم، بأن تكون مقررات إلزامية، مع تدريس مقرر للأخلاق والقيم كمتطلب جامعة، ومعالجة قضايا الواقع من تطرف وإرهاب وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ منظومة القيم المشتركة بين الأديان.

7 ضرورة تنقية المناهج الدراسية والبرامج الإعلامية من بث أو نشر الأفكار العدائية للآخر أو للمجتمع أو للوطن، وتعديلها بما يرسخ قيم الاعتدال والوسطية وقبول الآخر وحب الوطن.

8 ضرورة إنشاء مراصد إعلامية وثقافية إلكترونية لرصد الأفكار الظلامية المنتشرة على الشبكة العنكبوتية، وتحليلها وتقييمها وعرضها على الجهات المختصة.

9 ضرورة التعجيل بتكثيف اللقاءات والمؤتمرات والندوات المتخصصة التي ترسخ قيم الوطنية والمواطنة ونبذ التطرف والارهاب وخاصة بين شباب الجامعات وتلاميذ المدارس.

10 انتاج أعمال فنية تهتم بمعالجة قضايا التطرف والإرهاب بما تشمله من أفلام تسجيلية ووثائقية والأعمال الدرامية بالإذاعة والتليفزيون والسينما والمسرح وغيرها، بما يؤدي إلى ترسيخ منظومة القيم الإيجابية والوطنية.

11 أكد المشاركون أن مكافحة التطرف والإرهاب تتطلب تطوير ودعم جهاز الشرطة، لأنه لا يمكن إيجاد تنمية وأو اقتصاد دون أمن.

12 اتفق المشاركون في المؤتمر على حتمية تفعيل هذه التوصيات على أرض الواقع ورفعها إلى المسئولين بالدولة لإتخاذ ما يلزم من إجراءات عملية للإنتقال بها من إطار التنظير إلى حيز التطبيق، ومن الأفكار النظرية إلى الجانب التطبيقي والاجرائي على أرض الواقع .

13-  التوصية بأن يقوم بيت العائلة المصرية بعقد مؤتمرات تالية لمكافحة التطرف والارهاب، والتوصية بطبع الكلمات والأبحاث في كتاب خاص بأعمال المؤتمر بعد مراجعتها من اللجنة المنظمة واللجنة العلمية للمؤتمر، ومتابعة تنفيذ التوصيات على أرض الواقع.كتب: مـحمد نـادر

إيماناً بأهمية تكاتف الشعب المصري بكل فئاته وأطيافه، وتضافر كل الجهود معاً لمكافحة التطرف والإرهاب، قام بيت العائلة المصرية بتنظيم مؤتمر "معاً ضد الإرهاب" ) بمشاركة لجان بيت العائلة المصرية وكافة فروعه بالمحافظات والأقاليم، وممثلي الهيئات والمؤسسات المعنية بمكافحة التطرف والإرهاب من خبراء الإعلام والتعليم والأمن والسياسة وجامعة عين شمس وأهالى الشهداء.

وناقش المشاركون البحوث العلمية والفكرية المقدمة للمؤتمر وقد تجاوزت الخمس والعشرين بحثاً على مدار خمس جلسات.

واتفق المشاركون على مجموعة من التوصيات جاءت على النحو التالي :

1 يؤكد المشاركون رفضهم الشديد لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف رجال القوات المسلحة، ورجال الشرطة، ودور العبادة، والمدنيين عامة، ويعلنون مساندتهم وتضامنهم ودعمهم الكامل للمستهدفين من هذه الأعمال البغيضة.

2  التأكيد على أن مكافحة الأرهاب والفكر المتطرف هي قضية أمن قومي، ولذلك يوصي المؤتمر بوضع استراتيجية متكاملة لتوجيه الوعي القومي المصري لكل أبناء الشعب نحو ووأد التطرف، وتجفيف منابع الإرهاب، وتجديد الخطاب الديني والثقافي والإعلامي بما يتوافق مع المرحلة الحالية.

3 أكد المجتمعون على أن مواجهة الإرهاب تتطلب – بالإضافة إلى الجهود الوطنية – التعاون العربي والإقليمي والدولي لوضع الآليات الدولية الملزمة التي تكفل القضاء على هذه الآفة الخطيرة التي أصبحت تهدد العديد من دول المجتمع الدولي.

4  التأكيد على سيادة القانون والعدالة الناجزة الأمر الذي يتطلب تعديلات عديدة من بينها قانون الأحكام العسكرية وقانون الإجراءات الجنائية واستحداث قانون لحماية المبلغين والشهود والمجني عليهم وقانون لمواجهة الجرائم المعلوماتية.

5 ترسيخ أسس التعاون والمشاركة بين بيت العائلة المصرية بكافة لجانه وفروعه مع الوزارات المعنية بالدور التعليمي والتربوي والثقافي والإعلامي والاجتماعي ووزارت التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب، والهيئات الإعلامية الثلاث: المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة.

6 أهمية الدور التعليمي والتربوى والتنشئة السليمة، وبناء الشخصية السوية المتوازنة في الفكر والمعتقد، مع الإهتمام بمقررات التربية الدينية والوطنية وتدريس القيم، بأن تكون مقررات إلزامية، مع تدريس مقرر للأخلاق والقيم كمتطلب جامعة، ومعالجة قضايا الواقع من تطرف وإرهاب وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ منظومة القيم المشتركة بين الأديان.

7 ضرورة تنقية المناهج الدراسية والبرامج الإعلامية من بث أو نشر الأفكار العدائية للآخر أو للمجتمع أو للوطن، وتعديلها بما يرسخ قيم الاعتدال والوسطية وقبول الآخر وحب الوطن.

8 ضرورة إنشاء مراصد إعلامية وثقافية إلكترونية لرصد الأفكار الظلامية المنتشرة على الشبكة العنكبوتية، وتحليلها وتقييمها وعرضها على الجهات المختصة.

9 ضرورة التعجيل بتكثيف اللقاءات والمؤتمرات والندوات المتخصصة التي ترسخ قيم الوطنية والمواطنة ونبذ التطرف والارهاب وخاصة بين شباب الجامعات وتلاميذ المدارس.

10 انتاج أعمال فنية تهتم بمعالجة قضايا التطرف والإرهاب بما تشمله من أفلام تسجيلية ووثائقية والأعمال الدرامية بالإذاعة والتليفزيون والسينما والمسرح وغيرها، بما يؤدي إلى ترسيخ منظومة القيم الإيجابية والوطنية.

11 أكد المشاركون أن مكافحة التطرف والإرهاب تتطلب تطوير ودعم جهاز الشرطة، لأنه لا يمكن إيجاد تنمية وأو اقتصاد دون أمن.

12 اتفق المشاركون في المؤتمر على حتمية تفعيل هذه التوصيات على أرض الواقع ورفعها إلى المسئولين بالدولة لإتخاذ ما يلزم من إجراءات عملية للإنتقال بها من إطار التنظير إلى حيز التطبيق، ومن الأفكار النظرية إلى الجانب التطبيقي والاجرائي على أرض الواقع .

13-  التوصية بأن يقوم بيت العائلة المصرية بعقد مؤتمرات تالية لمكافحة التطرف والارهاب، والتوصية بطبع الكلمات والأبحاث في كتاب خاص بأعمال المؤتمر بعد مراجعتها من اللجنة المنظمة واللجنة العلمية للمؤتمر، ومتابعة تنفيذ التوصيات على أرض الواقع.كتب: مـحمد نـادر

إيماناً بأهمية تكاتف الشعب المصري بكل فئاته وأطيافه، وتضافر كل الجهود معاً لمكافحة التطرف والإرهاب، قام بيت العائلة المصرية بتنظيم مؤتمر "معاً ضد الإرهاب" ) بمشاركة لجان بيت العائلة المصرية وكافة فروعه بالمحافظات والأقاليم، وممثلي الهيئات والمؤسسات المعنية بمكافحة التطرف والإرهاب من خبراء الإعلام والتعليم والأمن والسياسة وجامعة عين شمس وأهالى الشهداء.

وناقش المشاركون البحوث العلمية والفكرية المقدمة للمؤتمر وقد تجاوزت الخمس والعشرين بحثاً على مدار خمس جلسات.

واتفق المشاركون على مجموعة من التوصيات جاءت على النحو التالي :

1 يؤكد المشاركون رفضهم الشديد لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف رجال القوات المسلحة، ورجال الشرطة، ودور العبادة، والمدنيين عامة، ويعلنون مساندتهم وتضامنهم ودعمهم الكامل للمستهدفين من هذه الأعمال البغيضة.

2  التأكيد على أن مكافحة الأرهاب والفكر المتطرف هي قضية أمن قومي، ولذلك يوصي المؤتمر بوضع استراتيجية متكاملة لتوجيه الوعي القومي المصري لكل أبناء الشعب نحو ووأد التطرف، وتجفيف منابع الإرهاب، وتجديد الخطاب الديني والثقافي والإعلامي بما يتوافق مع المرحلة الحالية.

3 أكد المجتمعون على أن مواجهة الإرهاب تتطلب – بالإضافة إلى الجهود الوطنية – التعاون العربي والإقليمي والدولي لوضع الآليات الدولية الملزمة التي تكفل القضاء على هذه الآفة الخطيرة التي أصبحت تهدد العديد من دول المجتمع الدولي.

4  التأكيد على سيادة القانون والعدالة الناجزة الأمر الذي يتطلب تعديلات عديدة من بينها قانون الأحكام العسكرية وقانون الإجراءات الجنائية واستحداث قانون لحماية المبلغين والشهود والمجني عليهم وقانون لمواجهة الجرائم المعلوماتية.

5 ترسيخ أسس التعاون والمشاركة بين بيت العائلة المصرية بكافة لجانه وفروعه مع الوزارات المعنية بالدور التعليمي والتربوي والثقافي والإعلامي والاجتماعي ووزارت التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب، والهيئات الإعلامية الثلاث: المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة.

6 أهمية الدور التعليمي والتربوى والتنشئة السليمة، وبناء الشخصية السوية المتوازنة في الفكر والمعتقد، مع الإهتمام بمقررات التربية الدينية والوطنية وتدريس القيم، بأن تكون مقررات إلزامية، مع تدريس مقرر للأخلاق والقيم كمتطلب جامعة، ومعالجة قضايا الواقع من تطرف وإرهاب وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ منظومة القيم المشتركة بين الأديان.

7 ضرورة تنقية المناهج الدراسية والبرامج الإعلامية من بث أو نشر الأفكار العدائية للآخر أو للمجتمع أو للوطن، وتعديلها بما يرسخ قيم الاعتدال والوسطية وقبول الآخر وحب الوطن.

8 ضرورة إنشاء مراصد إعلامية وثقافية إلكترونية لرصد الأفكار الظلامية المنتشرة على الشبكة العنكبوتية، وتحليلها وتقييمها وعرضها على الجهات المختصة.

9 ضرورة التعجيل بتكثيف اللقاءات والمؤتمرات والندوات المتخصصة التي ترسخ قيم الوطنية والمواطنة ونبذ التطرف والارهاب وخاصة بين شباب الجامعات وتلاميذ المدارس.

10 انتاج أعمال فنية تهتم بمعالجة قضايا التطرف والإرهاب بما تشمله من أفلام تسجيلية ووثائقية والأعمال الدرامية بالإذاعة والتليفزيون والسينما والمسرح وغيرها، بما يؤدي إلى ترسيخ منظومة القيم الإيجابية والوطنية.

11 أكد المشاركون أن مكافحة التطرف والإرهاب تتطلب تطوير ودعم جهاز الشرطة، لأنه لا يمكن إيجاد تنمية وأو اقتصاد دون أمن.

12 اتفق المشاركون في المؤتمر على حتمية تفعيل هذه التوصيات على أرض الواقع ورفعها إلى المسئولين بالدولة لإتخاذ ما يلزم من إجراءات عملية للإنتقال بها من إطار التنظير إلى حيز التطبيق، ومن الأفكار النظرية إلى الجانب التطبيقي والاجرائي على أرض الواقع .

13-  التوصية بأن يقوم بيت العائلة المصرية بعقد مؤتمرات تالية لمكافحة التطرف والارهاب، والتوصية بطبع الكلمات والأبحاث في كتاب خاص بأعمال المؤتمر بعد مراجعتها من اللجنة المنظمة واللجنة العلمية للمؤتمر، ومتابعة تنفيذ التوصيات على أرض الواقع.كتب: مـحمد نـادر

إيماناً بأهمية تكاتف الشعب المصري بكل فئاته وأطيافه، وتضافر كل الجهود معاً لمكافحة التطرف والإرهاب، قام بيت العائلة المصرية بتنظيم مؤتمر "معاً ضد الإرهاب" ) بمشاركة لجان بيت العائلة المصرية وكافة فروعه بالمحافظات والأقاليم، وممثلي الهيئات والمؤسسات المعنية بمكافحة التطرف والإرهاب من خبراء الإعلام والتعليم والأمن والسياسة وجامعة عين شمس وأهالى الشهداء.

وناقش المشاركون البحوث العلمية والفكرية المقدمة للمؤتمر وقد تجاوزت الخمس والعشرين بحثاً على مدار خمس جلسات.

واتفق المشاركون على مجموعة من التوصيات جاءت على النحو التالي :

1 يؤكد المشاركون رفضهم الشديد لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف رجال القوات المسلحة، ورجال الشرطة، ودور العبادة، والمدنيين عامة، ويعلنون مساندتهم وتضامنهم ودعمهم الكامل للمستهدفين من هذه الأعمال البغيضة.

2  التأكيد على أن مكافحة الأرهاب والفكر المتطرف هي قضية أمن قومي، ولذلك يوصي المؤتمر بوضع استراتيجية متكاملة لتوجيه الوعي القومي المصري لكل أبناء الشعب نحو ووأد التطرف، وتجفيف منابع الإرهاب، وتجديد الخطاب الديني والثقافي والإعلامي بما يتوافق مع المرحلة الحالية.

3 أكد المجتمعون على أن مواجهة الإرهاب تتطلب – بالإضافة إلى الجهود الوطنية – التعاون العربي والإقليمي والدولي لوضع الآليات الدولية الملزمة التي تكفل القضاء على هذه الآفة الخطيرة التي أصبحت تهدد العديد من دول المجتمع الدولي.

4  التأكيد على سيادة القانون والعدالة الناجزة الأمر الذي يتطلب تعديلات عديدة من بينها قانون الأحكام العسكرية وقانون الإجراءات الجنائية واستحداث قانون لحماية المبلغين والشهود والمجني عليهم وقانون لمواجهة الجرائم المعلوماتية.

5 ترسيخ أسس التعاون والمشاركة بين بيت العائلة المصرية بكافة لجانه وفروعه مع الوزارات المعنية بالدور التعليمي والتربوي والثقافي والإعلامي والاجتماعي ووزارت التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب، والهيئات الإعلامية الثلاث: المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة.

6 أهمية الدور التعليمي والتربوى والتنشئة السليمة، وبناء الشخصية السوية المتوازنة في الفكر والمعتقد، مع الإهتمام بمقررات التربية الدينية والوطنية وتدريس القيم، بأن تكون مقررات إلزامية، مع تدريس مقرر للأخلاق والقيم كمتطلب جامعة، ومعالجة قضايا الواقع من تطرف وإرهاب وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ منظومة القيم المشتركة بين الأديان.

7 ضرورة تنقية المناهج الدراسية والبرامج الإعلامية من بث أو نشر الأفكار العدائية للآخر أو للمجتمع أو للوطن، وتعديلها بما يرسخ قيم الاعتدال والوسطية وقبول الآخر وحب الوطن.

8 ضرورة إنشاء مراصد إعلامية وثقافية إلكترونية لرصد الأفكار الظلامية المنتشرة على الشبكة العنكبوتية، وتحليلها وتقييمها وعرضها على الجهات المختصة.

9 ضرورة التعجيل بتكثيف اللقاءات والمؤتمرات والندوات المتخصصة التي ترسخ قيم الوطنية والمواطنة ونبذ التطرف والارهاب وخاصة بين شباب الجامعات وتلاميذ المدارس.

10 انتاج أعمال فنية تهتم بمعالجة قضايا التطرف والإرهاب بما تشمله من أفلام تسجيلية ووثائقية والأعمال الدرامية بالإذاعة والتليفزيون والسينما والمسرح وغيرها، بما يؤدي إلى ترسيخ منظومة القيم الإيجابية والوطنية.

11 أكد المشاركون أن مكافحة التطرف والإرهاب تتطلب تطوير ودعم جهاز الشرطة، لأنه لا يمكن إيجاد تنمية وأو اقتصاد دون أمن.

12 اتفق المشاركون في المؤتمر على حتمية تفعيل هذه التوصيات على أرض الواقع ورفعها إلى المسئولين بالدولة لإتخاذ ما يلزم من إجراءات عملية للإنتقال بها من إطار التنظير إلى حيز التطبيق، ومن الأفكار النظرية إلى الجانب التطبيقي والاجرائي على أرض الواقع .

13-  التوصية بأن يقوم بيت العائلة المصرية بعقد مؤتمرات تالية لمكافحة التطرف والارهاب، والتوصية بطبع الكلمات والأبحاث في كتاب خاص بأعمال المؤتمر بعد مراجعتها من اللجنة المنظمة واللجنة العلمية للمؤتمر، ومتابعة تنفيذ التوصيات على أرض الواقع.كتب: مـحمد نـادر

إيماناً بأهمية تكاتف الشعب المصري بكل فئاته وأطيافه، وتضافر كل الجهود معاً لمكافحة التطرف والإرهاب، قام بيت العائلة المصرية بتنظيم مؤتمر "معاً ضد الإرهاب" ) بمشاركة لجان بيت العائلة المصرية وكافة فروعه بالمحافظات والأقاليم، وممثلي الهيئات والمؤسسات المعنية بمكافحة التطرف والإرهاب من خبراء الإعلام والتعليم والأمن والسياسة وجامعة عين شمس وأهالى الشهداء.

وناقش المشاركون البحوث العلمية والفكرية المقدمة للمؤتمر وقد تجاوزت الخمس والعشرين بحثاً على مدار خمس جلسات.

واتفق المشاركون على مجموعة من التوصيات جاءت على النحو التالي :

1 يؤكد المشاركون رفضهم الشديد لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف رجال القوات المسلحة، ورجال الشرطة، ودور العبادة، والمدنيين عامة، ويعلنون مساندتهم وتضامنهم ودعمهم الكامل للمستهدفين من هذه الأعمال البغيضة.

2  التأكيد على أن مكافحة الأرهاب والفكر المتطرف هي قضية أمن قومي، ولذلك يوصي المؤتمر بوضع استراتيجية متكاملة لتوجيه الوعي القومي المصري لكل أبناء الشعب نحو ووأد التطرف، وتجفيف منابع الإرهاب، وتجديد الخطاب الديني والثقافي والإعلامي بما يتوافق مع المرحلة الحالية.

3 أكد المجتمعون على أن مواجهة الإرهاب تتطلب – بالإضافة إلى الجهود الوطنية – التعاون العربي والإقليمي والدولي لوضع الآليات الدولية الملزمة التي تكفل القضاء على هذه الآفة الخطيرة التي أصبحت تهدد العديد من دول المجتمع الدولي.

4  التأكيد على سيادة القانون والعدالة الناجزة الأمر الذي يتطلب تعديلات عديدة من بينها قانون الأحكام العسكرية وقانون الإجراءات الجنائية واستحداث قانون لحماية المبلغين والشهود والمجني عليهم وقانون لمواجهة الجرائم المعلوماتية.

5 ترسيخ أسس التعاون والمشاركة بين بيت العائلة المصرية بكافة لجانه وفروعه مع الوزارات المعنية بالدور التعليمي والتربوي والثقافي والإعلامي والاجتماعي ووزارت التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب، والهيئات الإعلامية الثلاث: المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة.

6 أهمية الدور التعليمي والتربوى والتنشئة السليمة، وبناء الشخصية السوية المتوازنة في الفكر والمعتقد، مع الإهتمام بمقررات التربية الدينية والوطنية وتدريس القيم، بأن تكون مقررات إلزامية، مع تدريس مقرر للأخلاق والقيم كمتطلب جامعة، ومعالجة قضايا الواقع من تطرف وإرهاب وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ منظومة القيم المشتركة بين الأديان.

7 ضرورة تنقية المناهج الدراسية والبرامج الإعلامية من بث أو نشر الأفكار العدائية للآخر أو للمجتمع أو للوطن، وتعديلها بما يرسخ قيم الاعتدال والوسطية وقبول الآخر وحب الوطن.

8 ضرورة إنشاء مراصد إعلامية وثقافية إلكترونية لرصد الأفكار الظلامية المنتشرة على الشبكة العنكبوتية، وتحليلها وتقييمها وعرضها على الجهات المختصة.

9 ضرورة التعجيل بتكثيف اللقاءات والمؤتمرات والندوات المتخصصة التي ترسخ قيم الوطنية والمواطنة ونبذ التطرف والارهاب وخاصة بين شباب الجامعات وتلاميذ المدارس.

10 انتاج أعمال فنية تهتم بمعالجة قضايا التطرف والإرهاب بما تشمله من أفلام تسجيلية ووثائقية والأعمال الدرامية بالإذاعة والتليفزيون والسينما والمسرح وغيرها، بما يؤدي إلى ترسيخ منظومة القيم الإيجابية والوطنية.

11 أكد المشاركون أن مكافحة التطرف والإرهاب تتطلب تطوير ودعم جهاز الشرطة، لأنه لا يمكن إيجاد تنمية وأو اقتصاد دون أمن.

12 اتفق المشاركون في المؤتمر على حتمية تفعيل هذه التوصيات على أرض الواقع ورفعها إلى المسئولين بالدولة لإتخاذ ما يلزم من إجراءات عملية للإنتقال بها من إطار التنظير إلى حيز التطبيق، ومن الأفكار النظرية إلى الجانب التطبيقي والاجرائي على أرض الواقع .

13-  التوصية بأن يقوم بيت العائلة المصرية بعقد مؤتمرات تالية لمكافحة التطرف والارهاب، والتوصية بطبع الكلمات والأبحاث في كتاب خاص بأعمال المؤتمر بعد مراجعتها من اللجنة المنظمة واللجنة العلمية للمؤتمر، ومتابعة تنفيذ التوصيات على أرض الواقع.كتب: مـحمد نـادر

إيماناً بأهمية تكاتف الشعب المصري بكل فئاته وأطيافه، وتضافر كل الجهود معاً لمكافحة التطرف والإرهاب، قام بيت العائلة المصرية بتنظيم مؤتمر "معاً ضد الإرهاب" ) بمشاركة لجان بيت العائلة المصرية وكافة فروعه بالمحافظات والأقاليم، وممثلي الهيئات والمؤسسات المعنية بمكافحة التطرف والإرهاب من خبراء الإعلام والتعليم والأمن والسياسة وجامعة عين شمس وأهالى الشهداء.

وناقش المشاركون البحوث العلمية والفكرية المقدمة للمؤتمر وقد تجاوزت الخمس والعشرين بحثاً على مدار خمس جلسات.

واتفق المشاركون على مجموعة من التوصيات جاءت على النحو التالي :

1 يؤكد المشاركون رفضهم الشديد لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف رجال القوات المسلحة، ورجال الشرطة، ودور العبادة، والمدنيين عامة، ويعلنون مساندتهم وتضامنهم ودعمهم الكامل للمستهدفين من هذه الأعمال البغيضة.

2  التأكيد على أن مكافحة الأرهاب والفكر المتطرف هي قضية أمن قومي، ولذلك يوصي المؤتمر بوضع استراتيجية متكاملة لتوجيه الوعي القومي المصري لكل أبناء الشعب نحو ووأد التطرف، وتجفيف منابع الإرهاب، وتجديد الخطاب الديني والثقافي والإعلامي بما يتوافق مع المرحلة الحالية.

3 أكد المجتمعون على أن مواجهة الإرهاب تتطلب – بالإضافة إلى الجهود الوطنية – التعاون العربي والإقليمي والدولي لوضع الآليات الدولية الملزمة التي تكفل القضاء على هذه الآفة الخطيرة التي أصبحت تهدد العديد من دول المجتمع الدولي.

4  التأكيد على سيادة القانون والعدالة الناجزة الأمر الذي يتطلب تعديلات عديدة من بينها قانون الأحكام العسكرية وقانون الإجراءات الجنائية واستحداث قانون لحماية المبلغين والشهود والمجني عليهم وقانون لمواجهة الجرائم المعلوماتية.

5 ترسيخ أسس التعاون والمشاركة بين بيت العائلة المصرية بكافة لجانه وفروعه مع الوزارات المعنية بالدور التعليمي والتربوي والثقافي والإعلامي والاجتماعي ووزارت التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب، والهيئات الإعلامية الثلاث: المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة.

6 أهمية الدور التعليمي والتربوى والتنشئة السليمة، وبناء الشخصية السوية المتوازنة في الفكر والمعتقد، مع الإهتمام بمقررات التربية الدينية والوطنية وتدريس القيم، بأن تكون مقررات إلزامية، مع تدريس مقرر للأخلاق والقيم كمتطلب جامعة، ومعالجة قضايا الواقع من تطرف وإرهاب وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ منظومة القيم المشتركة بين الأديان.

7 ضرورة تنقية المناهج الدراسية والبرامج الإعلامية من بث أو نشر الأفكار العدائية للآخر أو للمجتمع أو للوطن، وتعديلها بما يرسخ قيم الاعتدال والوسطية وقبول الآخر وحب الوطن.

8 ضرورة إنشاء مراصد إعلامية وثقافية إلكترونية لرصد الأفكار الظلامية المنتشرة على الشبكة العنكبوتية، وتحليلها وتقييمها وعرضها على الجهات المختصة.

9 ضرورة التعجيل بتكثيف اللقاءات والمؤتمرات والندوات المتخصصة التي ترسخ قيم الوطنية والمواطنة ونبذ التطرف والارهاب وخاصة بين شباب الجامعات وتلاميذ المدارس.

10 انتاج أعمال فنية تهتم بمعالجة قضايا التطرف والإرهاب بما تشمله من أفلام تسجيلية ووثائقية والأعمال الدرامية بالإذاعة والتليفزيون والسينما والمسرح وغيرها، بما يؤدي إلى ترسيخ منظومة القيم الإيجابية والوطنية.

11 أكد المشاركون أن مكافحة التطرف والإرهاب تتطلب تطوير ودعم جهاز الشرطة، لأنه لا يمكن إيجاد تنمية وأو اقتصاد دون أمن.

12 اتفق المشاركون في المؤتمر على حتمية تفعيل هذه التوصيات على أرض الواقع ورفعها إلى المسئولين بالدولة لإتخاذ ما يلزم من إجراءات عملية للإنتقال بها من إطار التنظير إلى حيز التطبيق، ومن الأفكار النظرية إلى الجانب التطبيقي والاجرائي على أرض الواقع .

13-  التوصية بأن يقوم بيت العائلة المصرية بعقد مؤتمرات تالية لمكافحة التطرف والارهاب، والتوصية بطبع الكلمات والأبحاث في كتاب خاص بأعمال المؤتمر بعد مراجعتها من اللجنة المنظمة واللجنة العلمية للمؤتمر، ومتابعة تنفيذ التوصيات على أرض الواقع.كتب: مـحمد نـادر

إيماناً بأهمية تكاتف الشعب المصري بكل فئاته وأطيافه، وتضافر كل الجهود معاً لمكافحة التطرف والإرهاب، قام بيت العائلة المصرية بتنظيم مؤتمر "معاً ضد الإرهاب" ) بمشاركة لجان بيت العائلة المصرية وكافة فروعه بالمحافظات والأقاليم، وممثلي الهيئات والمؤسسات المعنية بمكافحة التطرف والإرهاب من خبراء الإعلام والتعليم والأمن والسياسة وجامعة عين شمس وأهالى الشهداء.

وناقش المشاركون البحوث العلمية والفكرية المقدمة للمؤتمر وقد تجاوزت الخمس والعشرين بحثاً على مدار خمس جلسات.

واتفق المشاركون على مجموعة من التوصيات جاءت على النحو التالي :

1 يؤكد المشاركون رفضهم الشديد لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف رجال القوات المسلحة، ورجال الشرطة، ودور العبادة، والمدنيين عامة، ويعلنون مساندتهم وتضامنهم ودعمهم الكامل للمستهدفين من هذه الأعمال البغيضة.

2  التأكيد على أن مكافحة الأرهاب والفكر المتطرف هي قضية أمن قومي، ولذلك يوصي المؤتمر بوضع استراتيجية متكاملة لتوجيه الوعي القومي المصري لكل أبناء الشعب نحو ووأد التطرف، وتجفيف منابع الإرهاب، وتجديد الخطاب الديني والثقافي والإعلامي بما يتوافق مع المرحلة الحالية.

3 أكد المجتمعون على أن مواجهة الإرهاب تتطلب – بالإضافة إلى الجهود الوطنية – التعاون العربي والإقليمي والدولي لوضع الآليات الدولية الملزمة التي تكفل القضاء على هذه الآفة الخطيرة التي أصبحت تهدد العديد من دول المجتمع الدولي.

4  التأكيد على سيادة القانون والعدالة الناجزة الأمر الذي يتطلب تعديلات عديدة من بينها قانون الأحكام العسكرية وقانون الإجراءات الجنائية واستحداث قانون لحماية المبلغين والشهود والمجني عليهم وقانون لمواجهة الجرائم المعلوماتية.

5 ترسيخ أسس التعاون والمشاركة بين بيت العائلة المصرية بكافة لجانه وفروعه مع الوزارات المعنية بالدور التعليمي والتربوي والثقافي والإعلامي والاجتماعي ووزارت التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب، والهيئات الإعلامية الثلاث: المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة.

6 أهمية الدور التعليمي والتربوى والتنشئة السليمة، وبناء الشخصية السوية المتوازنة في الفكر والمعتقد، مع الإهتمام بمقررات التربية الدينية والوطنية وتدريس القيم، بأن تكون مقررات إلزامية، مع تدريس مقرر للأخلاق والقيم كمتطلب جامعة، ومعالجة قضايا الواقع من تطرف وإرهاب وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ منظومة القيم المشتركة بين الأديان.

7 ضرورة تنقية المناهج الدراسية والبرامج الإعلامية من بث أو نشر الأفكار العدائية للآخر أو للمجتمع أو للوطن، وتعديلها بما يرسخ قيم الاعتدال والوسطية وقبول الآخر وحب الوطن.

8 ضرورة إنشاء مراصد إعلامية وثقافية إلكترونية لرصد الأفكار الظلامية المنتشرة على الشبكة العنكبوتية، وتحليلها وتقييمها وعرضها على الجهات المختصة.

9 ضرورة التعجيل بتكثيف اللقاءات والمؤتمرات والندوات المتخصصة التي ترسخ قيم الوطنية والمواطنة ونبذ التطرف والارهاب وخاصة بين شباب الجامعات وتلاميذ المدارس.

10 انتاج أعمال فنية تهتم بمعالجة قضايا التطرف والإرهاب بما تشمله من أفلام تسجيلية ووثائقية والأعمال الدرامية بالإذاعة والتليفزيون والسينما والمسرح وغيرها، بما يؤدي إلى ترسيخ منظومة القيم الإيجابية والوطنية.

11 أكد المشاركون أن مكافحة التطرف والإرهاب تتطلب تطوير ودعم جهاز الشرطة، لأنه لا يمكن إيجاد تنمية وأو اقتصاد دون أمن.

12 اتفق المشاركون في المؤتمر على حتمية تفعيل هذه التوصيات على أرض الواقع ورفعها إلى المسئولين بالدولة لإتخاذ ما يلزم من إجراءات عملية للإنتقال بها من إطار التنظير إلى حيز التطبيق، ومن الأفكار النظرية إلى الجانب التطبيقي والاجرائي على أرض الواقع .

13-  التوصية بأن يقوم بيت العائلة المصرية بعقد مؤتمرات تالية لمكافحة التطرف والارهاب، والتوصية بطبع الكلمات والأبحاث في كتاب خاص بأعمال المؤتمر بعد مراجعتها من اللجنة المنظمة واللجنة العلمية للمؤتمر، ومتابعة تنفيذ التوصيات على أرض الواقع.

كتب: مـحمد نـادر

إيماناً بأهمية تكاتف الشعب المصري بكل فئاته وأطيافه، وتضافر كل الجهود معاً لمكافحة التطرف والإرهاب، قام بيت العائلة المصرية بتنظيم مؤتمر "معاً ضد الإرهاب" ) بمشاركة لجان بيت العائلة المصرية وكافة فروعه بالمحافظات والأقاليم، وممثلي الهيئات والمؤسسات المعنية بمكافحة التطرف والإرهاب من خبراء الإعلام والتعليم والأمن والسياسة وجامعة عين شمس وأهالى الشهداء.

وناقش المشاركون البحوث العلمية والفكرية المقدمة للمؤتمر وقد تجاوزت الخمس والعشرين بحثاً على مدار خمس جلسات.

واتفق المشاركون على مجموعة من التوصيات جاءت على النحو التالي :

1 يؤكد المشاركون رفضهم الشديد لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف رجال القوات المسلحة، ورجال الشرطة، ودور العبادة، والمدنيين عامة، ويعلنون مساندتهم وتضامنهم ودعمهم الكامل للمستهدفين من هذه الأعمال البغيضة.

2  التأكيد على أن مكافحة الأرهاب والفكر المتطرف هي قضية أمن قومي، ولذلك يوصي المؤتمر بوضع استراتيجية متكاملة لتوجيه الوعي القومي المصري لكل أبناء الشعب نحو ووأد التطرف، وتجفيف منابع الإرهاب، وتجديد الخطاب الديني والثقافي والإعلامي بما يتوافق مع المرحلة الحالية.

3 أكد المجتمعون على أن مواجهة الإرهاب تتطلب – بالإضافة إلى الجهود الوطنية – التعاون العربي والإقليمي والدولي لوضع الآليات الدولية الملزمة التي تكفل القضاء على هذه الآفة الخطيرة التي أصبحت تهدد العديد من دول المجتمع الدولي.

4  التأكيد على سيادة القانون والعدالة الناجزة الأمر الذي يتطلب تعديلات عديدة من بينها قانون الأحكام العسكرية وقانون الإجراءات الجنائية واستحداث قانون لحماية المبلغين والشهود والمجني عليهم وقانون لمواجهة الجرائم المعلوماتية.

5 ترسيخ أسس التعاون والمشاركة بين بيت العائلة المصرية بكافة لجانه وفروعه مع الوزارات المعنية بالدور التعليمي والتربوي والثقافي والإعلامي والاجتماعي ووزارت التربية والتعليم والتعليم العالي والثقافة والشباب، والهيئات الإعلامية الثلاث: المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة