في إطار اهتمام كلية الحاسبات و المعلومات - جامعة عين شمس بدعم الثقافة وتنمية الوعي المعرفي لدى طلابها، وإيمانًا منها بأن القراءة تمثل الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وصقل الشخصية، وتعزيز التفكير النقدي والإبداعي، بما يكمل التميز الأكاديمي والعلمي، تحرص الجامعة على تشجيع طلابها على المشاركة في المبادرات الوطنية التي تسهم في نشر ثقافة القراءة وترسيخ قيم المعرفة والتعلم المستمر.
وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وبإشراف الأستاذ الدكتور عبدالمنعم زكي المنسق العام للمشروع الوطني للقراءة بجامعة عين شمس، والأستاذة الدكتورة رشا إسماعيل عميد كلية الحاسبات والمعلومات، والأستاذة الدكتورة شيرين راضى وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع والبيئة، والدكتورة نجلاء فتحى منسق المشروع
وفي هذا الإطار، تتقدم كلية الحاسبات والمعلومات – جامعة عين شمس بخالص التهنئة للطالبة جنى محمد عباس محمد الشرقاوي، الطالبة بالفرقة الرابعة ببرنامج الوسائط الرقمية المتعددة، بمناسبة حصولها على المركز الأول (المستوى الذهبي) على مستوى جامعة عين شمس، وتأهلها لتمثيل الجامعة في التصفيات النهائية لـ المشروع الوطني للقراءة (الموسم الخامس – 2026).
كما تعرب الكلية عن اعتزازها بجميع الطالبات المشاركات، وتثمن جهودهن المتميزة وإصرارهن على المشاركة الفاعلة في هذا المشروع الوطني الهادف إلى نشر ثقافة القراءة والمعرفة، وهن:
• ملك حسونة فتحي – الفرقة الثانية، والتي تأهلت في المرحلة الأولى على مستوى الكليات، وقدمت أداءً متميزًا خلال المنافسات، وتتمنى لها الكلية مزيدًا من النجاح والتألق في المواسم القادمة.
• يارا وائل عبدالله – الفرقة الثانية، تقديرًا لاجتهادها وحرصها على المشاركة وتقديم أداء متميز، مع خالص الأمنيات لها بمزيد من النجاح والتميز في المشاركات المقبلة.
وتؤكد كلية الحاسبات والمعلومات أن رسالتها لا تقتصر على إعداد خريجين متميزين في مجالات الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، بل تمتد إلى تنمية الوعي الثقافي والمعرفي لدى طلابها، وإعداد جيل يجمع بين التميز العلمي والثقافي، قادر على الإبداع والابتكار والمساهمة الفاعلة في بناء المجتمع.
وتتقدم الكلية بخالص التهاني للطالبات، مع أطيب الأمنيات لجميع طلابها وطالباتها بمزيد من التميز والنجاح في مختلف الأنشطة والمسابقات العلمية والثقافية.